و*** أمها العشرة لاف – الحلقة الثانية

بعد النجاح الساحق متاع نص وت البارح هاكيلي يوفى بجملة قلقت برشا ناس ألا وهي « نيك أمها العشرة لاف » قررت بش نكمل نكتب بالدارجة. كيف نحكي على نجاح النص موش معناها الناس الكل تشكر و تصفق لا،موش معناها الناس الكل عينيها دمعت و أجهشت بالبكاء لا… نجاح نص يتقاس بعدد العباد الي قراتو و بتعدد ردات الفعل الي تنجر عليه سواء كانت ايجابية و لا سلبية و فما برشا كتاب كبار ماكيلي مغرومة بيهم النخبة المثقفة المعطاءة الخلاقة متاعنا اتفقوا الي كل ما يكون النقد متاع نص لاذع كل ما دل هذاكا على نجاحو. و لذا أي نعم نص « نيك أمها العشرة لاف » نعتبرو ناجح

برشا ناس قراو النص و أجهشوا بالبكاء و فما حتى برشا منهم قلوبهم رقيقة و كبيرة برشا و ربي عاطيهم و اقترحوا باش يعاونوا الشاب الي كتبت عليه و الله لا يضيع أجر المحسنين… حبيت نقول إلي أنا كي كتبت النص ما كتبتوش بش نلم الفلوس و ما تصورتش النص بش يحل المشكلة، أنا كتبت بش نعبر و برة على خاطرني كرزت و قلبي معبي عندو مدة و قد ما حاولت نعبر باللغة الأم متاع المجتمع المدني و النخبة المثقفة الحداثية ألا و هي الفرنسية و قد ما حاولت نعبر باللغة الأم متاع قلاع النضال و المعارضة ألا وهي العربية، عرفتوهم قلاع النضال و المعارضة و النخبة هاكيلي شدو الحبوسات ولا ڨطعوا البرة ولا عملوا اضرابات جوع و تكلموا و قتلي ما كان يتكلم حد، تي كلي كي انت تحل فمك و لا تكتب حاجة و لا تعارك يقولولك تي انت وقتاش جيت و وين كنت و ساعة ساعة يقولولك من أنتم …و انت ماذابيك تجاوبهم نحن الجرذان و تضربولنا عل الطيارة (بش ما نقولش و تاخراولي فيه ماو فما ناس تتقلق)… و يرحمك يا قذافي… تي حاسيلو… كتبت بلغاتنا الأم الزوز، ماو أحنا عندنا زوز أمات وحدة فرنسيسة بلوندة و عينيها زرق، فينو برشة و حداثية و قننو و تبات و تصبح على حقوق الانسان و حرية المرأة و تحكي بمنطق المواطنة و المجتمع المدني و الحريات المطلقة و غيرو… انتوما توانسة و تعرفوا كيفي أمنا العجمية… و عنا أمنا لخرى ، هاكيلي سمرة و عيونها سود و الحاجب أكحل تاريخها كبير و محافظة و تبات و تصبح على حكايات الانتماء و الأخلاقيات و الشرف و ما تحبش الانبطاح و ساعة ساعة تضرب ضربات عروشية أما هي راهو ما تحبش الفرقة تي حاسيلو أمنا العربية. حكيت بالعربي و بالعجمي أما كلامي تقول نتبول ضد الريح حاشاكم، أنا نفرغ و الشي راجع عليا و نخليكم تتصوروا المشهد… تصورتوه ؟ يظهرلي معناها نورمال واحد يوصل يعيف روحو…

هيا ضربت خماسي في سداسي و قلت يا بنتي لوح عليك شكون يفهمك ؟ ماو يقولو خاطب القوم بما يفهمون و لذا كي ما يفهمك حد بلع فمك و لوح عليك ما تخاطب حد… و بلعت فمي و قعدت نتفرج… ساعة ساعة نغلط و نعبر ناكل السطاكة للي ندوخ و نرجع نتكا… و قلبي يطيب و نحلف ما عاتش نتكلم… أما الله غالب رخيصة و ما نترباش و كل مرة نعاود نحصل… حتى لين شاءت القدرة… و أنا ماني من أمي العربية ورثت الايمان بالقدرة و من أمي العجمية ورثت التحرر و العين الصحيحة … حاسيلو… شاءت القدرة و قابلت صحيبنا في سيدي بوزيد و درا كيفاش كتبت بلغة عمري لا خممت بش نكتب بيها نهار و استعملت منطق عادم متاع ناس يقولو عليهم موش متربين هاك الكلام اللي يقولو عليه مرزي أما عمرهم لا لقاو كلام يعبر خير منو كي يبدى الواحد مفلڨط و مكرز و مقهور و لا حتى كي يبدا الواحد فرحان و يحب يعنق شجرة من كثرة ماهو فرحان… كتبت باللغة الدارجة و سبحان الله باشارة ربانية كيما يقولو صحابنا العجم النبارة هاكيلي بين بار و بار عاملين الاسلاميين كمية و كي تقلهم راكم متطرفين و راهو ما يجيش هكا يقولو عليك تهز في الطحين و قلبت الفيستة و يقولولك عرّف التطرف تره من غير ما تحل ديكسيونار و يقومو يقهقهو ماشي في بالهم ضامرين … حاسيلو التطرف الفكري موش موضوعنا اليوم و حسني بديت نبعد عل الموضوع و بش نرجع لأصلي النخبوي هاكيلي يجيب الدّمار… لا علينا… كتبت باللغة الدارجة كيما قلتلكم و لأول مرة في تاريخ السنة أولى نضال متاعي لقيت روحي يقرى فيا القوم بكلوا و لأول مرة نتسب و نتشلك مل الأطياف الكل. الشي إلي بعد نص ساعة احباط خلاني نلوج على شجرة بش نعنقها أما الله غالب قاعدة في دارنا هالأيامات و بابا موش كرزة لا عندو لا جنينة شتاء و لا جنينة صيف و كاري برطمان. لا علينا. هيا كيما كنت نقول، بالنص « نيك أمها العشرة لاف » تشلكت و تسبيت مل الأطياف الكل :
أولاد و بنات العايلات ما عجبهمش كي سميتهم و حسوني نتمقعر عطاوني الكلاط و قالو شعبوية و قالو شبيكم تقولو الشعب بهيم و ما يقراش تي هاو يقرى حتى ألفة الرياحي
أولاد الحوم العربي ما عجبهمش كي قلت كلوشارات مع اني حطيطها بين ضفرين الكلمة و قالو كلكم هكة جماعة النخبة تكتبو عل الزوالي بش تعملو اسم أما كلو نفاق و الزوالي ليه كان ربي
الشباب الشيوعي الثائر الفنان كرز و قال بورجوازية و حكايتها تقول جحا في سيدي بوزيد و تسخايب روحها أنجلينا جولي في راس الجدير… واش خص على أيامي كان جيت أنجلينا راني ماخذة واحد قطعة كي براد بيت نخزرلو و نصلي عل النبي أما لا علينا
الشباب الاسلامي المتخلق الملاحظ ما عجبتوش هدرة الدخان و الزطلة و الكتاف العرايا و الكلام العادم و قال عاهرة و قحبة و ما تسواش و فيقو راهو أمثالها بش يخليوها البلاد و منهم شكون عايش في الكندا و
قال أنا نعرفهم و عايش معاهم كوكايين و شراب و خمج و اسئلوني أنا عليهم… أما في اللخر لازم يجي نهار و نكتب على التطرف الفكري أما هذا موش موضوعنا اليوم و شوف كيفاش ديما نبعد عل المسار و نرجع لأصلي النخبوي… لا علينا
الصحافيين التوانسة كرزوا زادة و قالو ملا مستوى و ملا صحافة و ملا ريق عملت العار للصحافة و للإعلام و يظهرلي هذه أكثر تشليكة خلاتني نلوج على شجرة نحب نعنقها… مخلاها الزح كي تعمل العار لإعلام العار…
و بعض « رموز » التدوين عادة ما قال حد لحد أما برجولية موش بيش نحكي عليهم على خاطر يخوفوني
الصحافيين الأجانب هاذوكم ما فهموش شكتبت هههههه خاطر أول مرة نكتب بلغة موش لغتهم و موش اللغة العربية الي علموهم يقراوها بش أهوكا تبدا عندهم عين على كل شي كان سيادهم ستحقو تقويدة و قوادتهم لاهين.

الحاسيلو ملخص الهدرة الي أول مرة نتمرد على لغة أمي العجمية و امي العربية و نرجع لأصلي الصندي و نستعمل لغة الوالد… واحد زعمة و لا حصل و لا رصاتلو معدي حياتو بين زوز ذراير يتعاركو عليه كل وحدة تجبد من يد للي قريب يشرڨوه … و الواحد بش يهبلوه بحكاية المنقبات و السافرات و الحرية المطلقة و الأخلاقيات و المواطنة و الديمقراطية و التعددية النقابية و المعارضة و شهرية الرئيس و الناس الي تتعارك عل الكراسي و العار والدمار …
أما الزوالي الي خرج يعارك في ديسمبر و اللي فد من النفاق و السرقة و الخطفة و الفساد و الحڨرة ليه ربي…
و اللي موش زوالي و خرج في ديسمبر و هو ما شامم شي مل السياسة و كرز كي شاف القهرة متاع خوه الزوالي و قلبو رف كي رى الدم يجري و الأمات تندب و تبكي على فلذات كبادها و كره كلاب الحاكم الي هوما زادة كي تجي تشوف زواولة أما كلاب و الخبزة مرة و شلق الي بن علي كان يفلم عليه و ما حسبهاش، هذاكا زادة ما ليه كان ربي…
أما في اللخر ما يدوم في الواد كان حجرو و جرذان و شعبويين و كان عجب أمنا العجمية و العربية أما كي تجي تشوف موش منهم أما ما كل السافلة أمريكيا الي فيسع لقفت الشارع و بدلت الشعارات و ملي كانت الناس تبكي و ميتة عل الخبز و الكرامة و لات الشعارات تحكي عل الديقراطية و حرية التعبير و حرية المعتقد و هات ما تابع و هاو قريب يدخلونا في حيط مع و لا ضد الاعدام… أمريكيا السافلة عندها تجربة كبيرة في الحكايات هذي و عندها برشا خدام و ديما تسيب في ريق حقوق الانسان و الحرية و المساواة بين المرا و الراجل و التفليم هذاكا الكل وقتلي حقوق الانسان في الأصل اقتصادية و اجنماعية و شالقة بروحي وليت نحكي بمنطق نخبوي درا كيفاش أما سامحوني أمريكيا نفد منها برشة و نفد من النفاق متاعها و كي نتفكرها ماعاتش نجم نشد روحي. كان مشات شافت شعبها الي ماكلوا الفقر و البطالة التهميش و اللي في الشارع في واشنطن الأماريكاني الزوالي كي يجي يشكي لواحد توريست يتلفت لجنابو خايف مل القمع، كان تلهات بشعبها راو كان خيرلها أمريكيا السافلة المنافقة. شوفوها البارح كيفاش سكرت فمها عل « الانتقال الديمقراطي » اللي صار في كوريا الشمالية و قتلك من مصلحة أمريكيا أنو الانتقال يصير بسلاسة و استقرار مع الخليفة الثالث الكوري. أما يكذب عليك الي يقلك أمريكيا تطرطر على خاطر كوريا عندها النووي و الي عندو النووي أمريكيا تخاف منو و ما تمسلوش السيادة متاعو يبدا صحيح و لا غالط. اسئلوا عليها ايران و اسرائيل الفازة. من غير ما نحكيو عل الشناوة الي شارين شطر أمريكيا و لوكان يجبدو بيها تقعد عليه و روسيا الي تستنا فيهم في الدورة أما فما ربي… و كيما يقولو ما يطيح الرطل كان الكيلو و ماهي دايمة لحد. و قالك جبدوا جنودهم مل العراق و الناس فرحانة و تحتفل، العراق اللي فتقوها من بعضها و زرعوا فيها العروشية و الطايفية و ماعاتش تقوملها قيامة حتى لوين و لوين و أنا نحلف عليهم ما جبدو جماعتهم من العراق كان على خاطر حاشتهم بيهم في بلاصة أخرى و الله أعلم. أما هيهات ايران عندها النووي و تنزل على فلسة ترحلها. و كتافها سخان بروسيا و بالصين. الأماريكان كان مشاو تلهاو بالسعودية و البحرين و القطر و اللي الناس الكل مبلعة عليهم وفامها راهو كان خير. و لا تعرف كيفاش ما تدخل في حد و أحنا مرتاحين… أما أهوكة أوباما سمّا سفير جديد على تونس و والله لا تبعت وافق عليه الكونغرس و لا مزال. امشيوو شوفوه شكونو و وين خدم قبل أما ابكي على صحافة العار اللي ما لاهية كان في الحكايات الفارغة قالك شنوة ماهمش شعبوين و هذا الكل نظرية مؤامرة. ماو هو كي تجي تشوف ختى أمريكيا موش هي اللي تحكم أما توة موش وقتو و تو يجي نهار و نحكي.

و الله هاني رجعت نغزل و لحمي ياكل فيا و نسيت حتى وين حبيت نوصل كي بديت نكتب. أما عبرت و هذاكا اللي بيه الفايدة. حاجة بركة نقولها لأمنا العجمية و أمنا العربية و لأماريكيا و لخدامها راهو الشعب الزوالي و الشعب اللي موش زوالي و الي قلبو ماكلو عل الزوالي لا حاشتو لا بحرية تعبير و لا بديمقراطية و لا بمعارضة و لا بقيادات و كي يكرز راهو يكرز و لا تفرقوا لا ايديولوجيات و لا رويق اسلام و لائكية و لا مساواة و لا غيرو.

و *** أمها العشرة لاف و المعذرة على العنف اللفظي و السلام.

—————-
بقلم ألفة الرياحي

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s